تؤكد المنظمات والتقارير الدولية
ان ازمة الغذاء عالمية.. وأنها من صنع البشر
بسبب الاتجاه إلي انتاج الوقود الحيوي من الحبوب.
. بعد أن اخذت البلدان المنتجة "قوت" الإنسان وغذاءه الرئيسي
إلي مجال آخر له بدائل عديدة.. بينما الحبوب لا بدائل لها..
وضعت تلك البلدان مصالحها في المقدمة وعلي حساب الآخرين مهما كانت النتائج..
ضاربة عرض الحائط بحياة اكثر من 95 مليون جائع في العالم.
وجاء صوت مصر عاليا في قمة الفاو التي انهت أعمالها في روما.
. وكان تحذير الرئيس حسني مبارك من آثار هذه الازمة واضحا
ولم يتحدث فقط عن مصر وإنما كان معبرا عن جميع دول القارة السمراء.
. مؤكدا أن مصر لا تعاني من أزمة غذاء ولديها شبكة ضمان شاملة ومشروعات واعدة واستثمارات كبيرة.
وقد تسببت أزمة الغذاء في ارتفاع جميع أسعار بقية السلع الغذائية الأساسية في العالم كله.
. واصبح الفقراء يزدادون فقرا والاغنياء يزدادون غني.
. واتسعت الفجوة بما يمثل كارثة عالمية يؤكد الخبراء أن الاغنياء
هم الذين سيدفعون ثمنها في النهاية.