استرجاع كلمة المرور طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية مركز التحميل مواضيع جديدة
الرئيسية لوحة التحكم البحث التسجيل تسجيل الخروج
     




 


العودة   منتديات كويتي نت > الأقسام العامة > المنتدى السياسي
التسجيل التعليمات مركز التحميل التقويم اجعل جميع المنتديات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 29-05-2008, 11:54 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
عضو نشيط
 
إحصائية العضو






إعلان

مهندس/ محمود النجدي غير متواجد حالياً


icon25[1] ألف باء..في الأزمة اللبنانية ..استئصال الورم .. أم طلاء الأظافر؟!..

اتفق اللبنانيون في مؤتمر الدوحة علي التقاط أنفاسهم بعض الوقت.. وأعطوا جميعاً ظهورهم للسبب الرئيسي لأزمتهم. وهو السلاح الذي "يحمله" حزب الله.. الذي سلب الدولة اللبنانية سيادتها علي أراضيها.. وحرمها امتلاك قرار الحرب والسلم.. ونقل السلطة من رئيس الجمهورية والحكومة والبرلمان إلي قادة حزب الله.. وأسس في لبنان "دولة داخل الدولة" بكل ما تحمله هذه العبارة من معني!..
دولة لها علم.. ولها شعار.. ولها نشيد.. وتقيم العروض العسكرية في قلب بيروت كلما أرادت الاحتفال بمناسبة ما..
دولة تمتلك جهاز مخابرات.. وشبكة اتصالات.. وصحف يومية.. وقناة تليفزيونية. بالإضافة إلي جيش كبير من الإعلاميين المنتشرين في وسائل الإعلام المختلفة للترويج لأفكارها ومبادئها وبطولاتها وسياساتها..
هذه الدولة القائمة الآن داخل لبنان. تمثل "جوهر" الأزمة اللبنانية..
"الجوهر" الذي لم يقترب منه اتفاق الدوحة.. واكتفي بإعادة طلاء الشكل الخارجي للدولة اللبنانية بانتخاب رئيس جديد لها وتشكيل حكومة وإعادة تقسيم الدوائر الانتخابية..
إن ما جري بالدوحة.. هو أشبه بعملية طلاء أظافر سيدة مصابة بورم خبيث. بدلاً من استئصال الورم من جسدها..
ربما لأنهم أشفقوا علي السيدة من آلام الجراحة!..
وربما لأنهم لا يمتلكون الأدوات اللازمة لاستئصال هذا الورم..
المهم أنهم اتفقوا علي طلاء أظافر السيدة المريضة والتقاط الصور التذكارية معها.. لعل ذلك يسعدها بعض الوقت. ويخفف عنها الإحساس بالألم..
لكن من المهم هنا أن نقول:
1- إن سلطات الرئيس اللبناني المنتخب ميشيل سليمان هي سلطات منقوصة بحجم السلطات التي لدي قادة حزب الله.. وأن صاحب الكلمة الأولي في لبنان سيظل هو الطرف الأقدر علي فرض إرادته في الشارع بقوة السلاح..
2- إن الحكومة اللبنانية الجديدة ستأتي ومعها كل أسباب الفشل.. لأنها أول حكومة في تاريخ البشرية.. منذ خلق الله سيدنا آدم.. ينص في تشكيلها علي ما أسموه ب: "الثلث المعطل".. وهذا يعني أن تعطيل عمل هذه الحكومة ليس مجرد نية مبيتة. وإنما هو هدف تم وضع "آلية" لتنفيذه داخل الحكومة.. وهذه "الآلية" تم إقرارها في مؤتمر الدوحة!!..
أي أن وقف حال اللبنانيين. أصبح شيئاً متفقاً عليه بين الفرقاء اللبنانيين.. وهو ليس اتفاقاً شفهياً. ولكنه اتفاق مكتوب وموقع عليه!!..
وهنا يجب أن نتذكر الجهود الجبارة التي بذلها السيد عمرو موسي أمين عام جامعة الدول العربية خلال الزيارات العديدة التي قام بها إلي لبنان من أجل تنفيذ المبادرة العربية لحل الأزمة اللبنانية.. وكانت هذه المبادرة تكفل تشكيل حكومة وحدة وطنية في لبنان قادرة علي العمل. لأنها لا تسمح بوجود "الثلث المعطل" في الحكومة.. ولو كانت المبادرة العربية تسمح ب "الثلث المعطل".. لاستطاع عمرو موسي حل الأزمة اللبنانية منذ وقت طويل. ولما احتاج الفرقاء اللبنانيون للسفر إلي الدوحة!!..
التحية واجبة للسيد عمرو موسي للجهود الكبيرة التي بذلها بإخلاص للشعب اللبناني. وبحرص علي نصوص المبادرة التي أقرها مجلس جامعة الدول العربية لحل الأزمة اللبنانية. لثقته في أن نصوص هذه المبادرة تكفل الاستقرار والأمن والحياة الكريمة للشعب اللبناني.
لقد أجري السيد عمرو موسي مفاوضات شاقة في لبنان.. خاطر كثيراً بأمنه وسلامته الشخصية. وسار في شوارع مزروعة بالألغام والسيارات المفخخة من أجل أن يجمع الفرقاء اللبنانيين علي اتفاق..
كان يمكن لعمرو موسي أن يجلس في مكتبه المطل علي النيل. ويناشد الإخوة اللبنانيين الالتزام بالمبادرة.. وإذا اشتد الصراع بينهم يصدر بياناً يناشدهم فيه بضبط النفس. وفي أكثر الحالات يدعو إلي اجتماع للمندوبين الدائمين في مجلس الجامعة أو يرسل للمندوبين الدائمين في مجلس الجامعة ويرسل مبعوثاً شخصياً إلي بيروت..
لكن السيد عمرو موسي.. فارس الدبلوماسية العربية الأصيل.. اختار طريقاً آخر.. اختار أن يكون في قلب الأزمة.. بين الفرقاء.. يحدثهم ويستمع إليهم بنفسه. علي الرغم من المخاطر الكبيرة التي كانت تهدد حياته..
المعضلة التي واجهت عمرو موسي في لبنان.. هي أن قرار الفرقاء لم يكن في أيديهم.. بل كان في خارج لبنان..
كان مخلصاً لمهمته.. أميناً علي المبادرة العربية.. حسن النية.. لكن كثير من الفرقاء اللبنانيين لم يكونوا مخلصين للبنان. ولا حَسَنُوا النية!..
لذلك.. فإن رؤيتي الشخصية هي أن مؤتمر الدوحة لم يكن أميناً علي المبادرة العربية لحل الأزمة اللبنانية. كما كان عمرو موسي أميناً عليها..
أما جوهر الأزمة اللبنانية الذي لم يقترب منه مؤتمر الدوحة. وهو السلاح الذي "يحمله" حزب الله.. فكما قلت الأسبوع الماضي إنه بندقية إيرانية.. قرار استخدامها في طهران وليس في بيروت!..
الدليل علي ذلك هو في حديث أدلي به علي لاريجاني إلي صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية في الأسبوع الأخير من شهر مايو 2007. وكان في ذلك الوقت يشغل منصب: "أمين عام المجلس الأعلي للأمن القومي الإيراني" و"كبير المفاوضين" في الملف النووي الإيراني.. في هذا الحديث عرض لاريجاني مبادرة من 4 نقاط لحل الأزمة اللبنانية. قال إنها موضع تشاور بين فرنسا وإيران.. النقاط الأربعة.. هي:
1- تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم جميع القوي السياسية..
2- محاكمة المتورطين في اغتيال رفيق الحريري ضمن إطار دولي وليس في سياق محكمة ذات طابع دولي..
3- انتخاب رئيس جديد للبنان..
4- تحول حزب الله إلي حزب سياسي. وضم مقاتليه إلي الجيش اللبناني..
النقطة الأخيرة في المبادرة تعني أن نزع سلاح حزب الله هو قرار إيراني.. ولهذا السبب لم يقترب منه مؤتمر الدوحة!!..
هذه اقوال الكتاب فما رايكم







رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:29 PM.


Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0

افلام

شباب الاردن

منتدى اليسا

شمر

تبادل نصي

تبادل نصي

تبادل نصي

تبادل نصي

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49