استرجاع كلمة المرور طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية مركز التحميل مواضيع جديدة
الرئيسية لوحة التحكم البحث التسجيل تسجيل الخروج
     




 


العودة   منتديات كويتي نت > الأقسام العامة > المنتدى الساخن
التسجيل التعليمات مركز التحميل التقويم اجعل جميع المنتديات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 04-03-2008, 07:10 AM   رقم المشاركة : 41 (permalink)
معلومات العضو
عضو فضي
 
إحصائية العضو






إعلان

lahob غير متواجد حالياً


افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

نكمل مابدأنا

الفصل الثالث
الشيعة وآل البيت

المبحث الرابع :


قال الشيعي علي بن موسى بن جعفر بن طاووس الحسيني : قال الراوي : وسار الحسين عليه السلام حتى صار على مرحلتين من الكوفة ، فاذا بالحر ابن يزيد في ألف فارس ، فقال له الحسين عليه السلام : ألنا أم علينا ؟ فقال : بل عليك يأبا عبد الله . فقال : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، ثم تردد الكلام بينهما حتى قال له الحسين عليه السلام : فان كنتم على خلاف ما أتتني به كتبكم ، وقدمت به على رسلكم ، فاني أرجع الى الموضع الذي أتيت منه . فمنعه الحر وأصحابه من ذلك ، وقال : بل خذ يابن رسول الله طرقاً لايدخلك الكوفة ولا يوصلك الى المدينة ، لاعتذر أنا لابن زياد بأنك خالفتني في الطريق ، فتياسر الحسين عليه السلام حتى وصل الى عذيب الهجانات " (1)
وقال آية الله محمد تقي آل بحر العلوم : خرج الحسين في ازار ورداء ونعلين متكئاً على قائم سيفه ، فاستقبل القوم فحمد الله وأثنى عليه وقال : انها منحدرة الى الله عز وجل واليكم واني لم آتكم حتى أتتني كتبكم ، وقدمت بها على رسلكم أن أقدم علينا فانه ليس لنا امام ، ولعل الله أن يجمعنا بك على الهدى ، فان كنتم على ذلك فقد جئتكم فأعطوني ما أطمئن به من عهودكم ومواثيقكم ، وان كنتم لمقدمي كارهين ، انصرفت عنكم الى المكان الذي جئت منه اليكم . فسكتوا جميعاً . وأذن الحجاج بن مسروق الجعفي لصلاة الظهر فقال الحسين للحر : أتصلي بأصحابك ؟ قل : لابل نصلي جميعاً بصلاتك فصلى بهم الحسين ، وبعد أن فرغ من الصلاة أقبل عليهم فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي محمد وقال : أيها الناس انكم ان تتقوا الله وتعرفوا الحق لأهله يكن أرضى لله ، ونحن أهل بيت محمد صلى الله عليه وسلم أولى بولاية هذا الأمر من هؤلاء المدعين ما ليس لهم ، والسائرين بالجور والعدوان ، وان أبيتم الا الكراهية لنا ، والجهل بحقنا ، وكان رأيكم الآن على غير ما أتتني به كتبكم ، انصرفت عنكم . فقال الحر : ما أدري ما هذه الكتب التي تذكرها . فأمر الحسين عقبة بن سمعان فأخرج خرجين مملوئين كتباً . قال الحر : اني لست من هؤلاء ، واني أمرت أن لا أفارقك اذا لقيتك حتى أقدمك الكوفة على ابن زياد . فقال الحسين : الموت أدنى اليك من ذلك . وأمر أصحابه بالركوب وركبت النساء فحال بينهم وبين الانصراف الى المدينة ، فقال الحسين للحر : ثكلتك أمك ماتريد منا ؟ قال الحر : أما لو غيرك من العرب يقولها لي وهو على مثل هذا الحال ، ما تركت ذكر أمه بالثكل كائناً من كان ، والله مالي الى ذكر أمك من سبيل الا بأحسن ما نقدر ، ولكن خذ طريقاً نصفاً بيننا لايدخلك الكوفة ولا يردك الى المدينة حتى أكتب الى ابن زياد ، فلعل الله أن يرزقنا العافية ولايبتليني بشيء من أمرك " (2)
__________________________________________________ ____________

(1) اللهوف لابن طاوس ص47 المجالس الفاخرة ص87 .
(2) واقعة الطف لبحر العلوم ص191 ـ 192 .



وللحديث بقيه.







رد مع اقتباس
قديم 05-03-2008, 08:04 AM   رقم المشاركة : 42 (permalink)
معلومات العضو
عضو فضي
 
إحصائية العضو






إعلان

lahob غير متواجد حالياً


افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

نكمل مابدأنا

الفصل الثالث
الشيعة وآل البيت

المبحث الرابع :

وقد نقل هذه الواقعة التي تتضمن محاولة الحسين رضي الله عنه الرجوع الى المكان الذي جاء منه بعد تخاذل الشيعة وخيانتهم غير واحد من أعلام الشيعة فقد ذكرها : عباس القمي (1) وعبد الرزاق الموسوي المقرم (2) وباقر شريف القرشي(3) وأحمد راسم النفيس (4) وفاضل عباس الحياوي(5) وشريف الجواهري (6) وأسد حيدر (7) وأروى قصير قليط(8) ومحسن الحسيني(9) والمفكر الشيعي عبد الهادي الصالح كما ذكرها عبد الحسين شرف الدين(10) وذكرها رضي القزويني (11) .
وينقل عباس القمي أن الحسين رضي الله عنه سار حتى نزل قصر بني مقاتل فاذا فسطاط مضروب ، ورمح مركوز ، وفرس واقف ، فقال الحسين عليه السلام : لمن هذا الفسطاط ؟ قالوا : لعبيد الله بن الحر الجعفي . فأرسل اليه الحسين عليه السلام رجلاً من أصحابه يقال له الحجاج بن مسروق الجعفي فأقبل فسلم عليه فرد عليه السلام ثم قال : ما وراؤك ؟ فقال : ورائي يابن الحر أن الله قد أهدى اليك كرامة ان قبلتها . فقال : وما تلك الكرامة ؟ فقال هذا الحسين بن علي يدعوك الى نصرته ، فان قاتلت بين يديه أجرت ، وان قتلت بين يديه استشهدت . فقال له عبيد الله بن الحر : والله ياحجاج ما خرجت من الكوفة الا مخافة أن يدخلها الحسين عليه السلام وأنا فيها ولاأنصره ، لأنه ليس في الكوفة شيعة ولا أنصار الا مالوا الى الدنيا (12) الامن عصم الله منهم ، فارجع اليه فأخبره بذلك . فقام الحسين عليه السلام وانتعل ثم سار اليه في جماعة من اخوانه وأهل بيته ، فلما دخل وسلم وثب عبيد الله بن الحر عن صدر مجلسه وقبل يديه ورجليه ، وجلس الحسين فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : يابن الحر ان أهل مصركم قد كتبوا الي وأخبروني أنهم مجمعون على نصرتي وسألوني القدوم اليهم ، وقدمت وليس الأمر على ما زعموا وأنا أدعوك الى نصرتنا أهل البيت فان أعطينا حقنا حمدنا الله تعالى على ذلك وقبلناه ، وان منعنا حقنا وركبنا الظلم كنت من أعواني على طلب الحق . فقال عبيد الله : يابن رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله لو كان في الكوفة شيعة وأنصار يقاتلون معك لكنت أنا من أشدهم على ذلك ، ولكني رأيت شيعتك بالكوفة وقد فارقوا منازلهم خوفاً من سيوف بني أمية ، فلم يجبه الى ذلك وسار الحسين عليه السلام (13)…

_______________________________________

(1) في منتهى الآمال ص464 من الجزء الأول كما ذكرها في نفس المهموم ص 170 .
(2) مقتل الحسين ص 183 .
(3) في حياة الامام الحسين ص102 .
(4) على خطى الحسين ص102 .
(5) مقتل الحسين ص11 .
(6) مثير الأحزان ص43.
(7)مع الحسين في نهضته ص165.
(8)خطب المسيرة الكربلائية ص49 .
(9)الامام الحسين بصيرة وحضارة ص82.
(10) المجالس الفاخرة ص87.
(11) تظلم الزهراء ص174 وما بعدها .
(12) هاهم أتباعك أيها التيجاني .
(13) ذكر عباس القمي هذه الواقعة في منتهى الآمال 1/466 وفي هامش ص177 من نفس المهموم واللفظ للمصدر الثاني .


يتبع







رد مع اقتباس
قديم 05-03-2008, 08:08 AM   رقم المشاركة : 43 (permalink)
معلومات العضو
عضو فضي
 
إحصائية العضو






إعلان

lahob غير متواجد حالياً


افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

نكمل مابدأنا

الفصل الثالث
الشيعة وآل البيت

المبحث الخامس

الغدر بمسلم بن عقيل
قال الشيعي هاشم معروف : " لقد استطاع الوالي الجديد أن يحكم الحيلة ليقبض على هانىء بن عروة الذي آوى رسول الحسين ( ع ) ، وأحسن ضيافته ، واشترك معه في الرأي والتدبير ، فقبض عليه وقتله بعد حوار طويل جرى بينهما ، وألقى بجثمانه من أعلى القصر الى الجماهير المحتشدة حوله ، فاستولى الخوف والتخاذل على الناس ، وذهب كل انسان الى بيته ، وكأن الأمر لايعنيه "(1).
وقال الشيعي محمد كاظم القزويني : فدخل ابن زياد الكوفة ، وأرسل الى رؤساء العشائر والقبائل يهددهم بجيش الشام ، ويطمعهم ، فجعلوا يتفرقون عن مسلم شيئاً فشيئاً الى أن بقي مسلم وحيداً "(2)
قلت : هذا ما كان يتوقعه مسلم بن عقيل عندما طلب من الحسين رضي الله عنه أن يعفيه من هذه المهمة ، لعلمه بغدر الشيعة بعمه علي ، وابنه الحسن رضي الله عنهم ، فقد تحقق ما كان يتوقعه ، وقتل مسلم بمرأى ومسمع من دعاه وبايعه باسم الحسين .

_____________________________________

(1) سيرة الأئمة الاثنى عشر 2/61 .
(2) فاجعة الطف ص7 وقريب منه ما في تظلم الزهراء ص149 وانظر سفير الحسين مسلم بن عقيل ص50 وما بعدها وانظر منه ص113 . يقول عبد الحسن نور الدين العاملي : فاخذ الناس يتفرقون وكانت المرأة تأتي ابنها وأخاها فتقول : انصرف ، الناس يكفونك ويجيء الرجل الى ابنه وأخيه فيقول : غداً يأتيك أهل الشم فما تصنع بالحرب والشر ؟ انصرف فيذهب به فما زالوا يتفرقون حتى أمسى ابن عقيل وصلى المغرب وما معه الا ثلاثون نفرا في المسجد فلما رأى أنه قد أمسى وما معه الا أولئك النفر خرج من المسجد متوجها نحو أبواب كندة فما بلغ الأبواب الا ومعه عشرة ثم خرج من الباب فاذا ليس معه انسان . مأساة احدى وستين ص27.

يتبع







رد مع اقتباس
قديم 05-03-2008, 04:21 PM   رقم المشاركة : 44 (permalink)
معلومات العضو
Banned
 
إحصائية العضو






إعلان

chelsawy8 غير متواجد حالياً


افتراضي

أنت لي الحين ما مليت ؟
ما أعتقد ان الموضوع راح اييب نتيجة







رد مع اقتباس
قديم 06-03-2008, 03:46 AM   رقم المشاركة : 45 (permalink)
معلومات العضو
مشرف
 
الصورة الرمزية النقطه
 

 

 
إحصائية العضو






إعلان

النقطه غير متواجد حالياً


افتراضي

جزاك الله خير اخوي لاهوب ننتظر البقيه
محد يمل من الحق الا اذا كان من اهل الباطل







التوقيع

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

رد مع اقتباس
قديم 06-03-2008, 08:54 AM   رقم المشاركة : 46 (permalink)
معلومات العضو
عضو فضي
 
إحصائية العضو






إعلان

lahob غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة chelsawy8 [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
أنت لي الحين ما مليت ؟
ما أعتقد ان الموضوع راح اييب نتيجة

والله اذا كنت انسان تبحث عن الحق فراح تفرأ وتبحث , وبعدين تطلع النتيجه اما يكون صح وهذا كله في كتبكم او انه غلط فيكون من الواجب عليك انك تهدينى للصواب حينها

علما انك طلبت المراجع وجبنالك اياه فشو مشكلتك الحين؟؟؟


مشكور اخوي النقطه وصح لسانك محد يمل من الحق الا اذا كان من اهل الباطل






رد مع اقتباس
قديم 06-03-2008, 09:03 AM   رقم المشاركة : 47 (permalink)
معلومات العضو
عضو فضي
 
إحصائية العضو






إعلان

lahob غير متواجد حالياً


افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

نكمل مابدأنا

الفصل الثالث
الشيعة وآل البيت

المبحث الخامس


وقال الشيعي المتعصب عبد الحسين شرف الدين ناقلاً غدر أسلافه بمسلم بن عقيل :

" لكنهم نقضوا بعد ذلك بيعته ، وأخفروا ذمته ، ولم يثبتوا معه
على عهد ، ولا وفوا له بعقد ، وكان بأبي هو وأمي من أسود الوقائع ، وسقاة الحقوق ، وأباة الذل ، وأولى الحفائظ ، وله حين أسلمه أصحابه واشتد البأس بينه وبين عدوه مقام كريم ،وموقف عظيم ، اذ جاءه العدو من فوقه ومن تحته وأحاط به من جميع نواحيه ، وهو وحيد فريد ، لاناصر له ولامعين …. حتى وقع في أيديهم أسيراً ؛ "(1)


الخبر الفظيع :
قال عباس القمي : " ثم انتظر ( أي الحسين ) حتى اذا كان السحر قال لفتيانه وغلمانه أكثروا من الماء فاستقوا وأكثروا ثم ارتحلوا فسار حتى انتهى الى زبالة فأتاه خبر عبد الله بن يقطر فجمع أصحابه فأخرج للناس كتاباً قرأه عليهم فاذا فيه : " بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد : فانه قد أتانا خبر فظيع ، قتل مسلم بن عقيل وهانىء بن عروة وعبد الله بن يقطر ، وقد خذلنا شيعتنا ، فمن أحب منكم الانصراف فلينصرف في غير حرج ليس عليه ذمام " .
فتفرق الناس عنه ممن اتبعوه طمعاً في مغنم وجاه ، حتى بقي في أهل بيته وأصحابه ممن اختاروا ملازمته ، عن يقين وايمان "



________________________________________________

(1) المجالس الفاخرة ص62 .
(2) في منتهى الآمال 1/462 وفي نفس المهموم ص 167 والمجسي في بحار الأنوار 44/374 ومحسن الأمين في لواعج الأشجان ص67 وعبد الحسين الموسوي في المجالس الفاخرة ص85 والكاتب عبد الهادي الصالح في خير الأصحاب ص37 ، ص107 كما ذكرها من أسموه بسلطان الواعظين محمد الموسوي الشيرازي في ليالي بشاور ص585 ، ومحمد مهدي المازندراني في معالي السبطين الجزء الأول صفحة 267 ومرتضى العسكري في معالم المدرستيين جـ3 صفحة 67 ، أسد حيدر في كتابه مع الحسين في نهضته ص163 وهو في دائرة المعارف الشيعية (8/264 ) والمحامي أحمد حسين يعقوب في كتابه كربلاء الثورة والمأساة ص244 .







رد مع اقتباس
قديم 06-03-2008, 09:07 AM   رقم المشاركة : 48 (permalink)
معلومات العضو
عضو فضي
 
إحصائية العضو






إعلان

lahob غير متواجد حالياً


افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

نكمل مابدأنا

الفصل الثالث
الشيعة وآل البيت

المبحث السادس :
نزول الحسين رضي الله عنه أرض كربلاء :
قال عبد الرزاق الموسوي المقرم : وكان نزوله في كربلاء في الثاني من المحرم سنة احدى وستين "(1)
وقال عباس القمي : " اعلم أن هناك اختلافاً في اليوم الذي ورد فيه الامام الحسين عليه السلام الى كربلاء ، وأصح الأقوال : هو أنه قدم كربلاء في الثاني من المحرم الحرام سنة احدى وستين من الهجرة ، ولما انتهى اليها قال : ما اسم هذه الأرض ؟ فقيل له : كربلاء . فقال : " اللهم اني أعوذ بك من الكرب والبلاء " (1).
وقال محمد تقي آل بحر العلوم : " قال أرباب السير والمقاتل : ولما نزل الحسين عليه السلام كربلاء جمع أصحابه وأهل بيته ، وقام فيهم خطيباً وقال بعد أن حمد الله وأثنى عليه :
" أما بعد فانه قد نزل بنا من الأمر ما قد ترون وان الدنيا قد تغيرت وتنكرت ، وأدبر معروفها ، واستمرت حذاء ، ولم يبق منها الا صبابة كصبابة الاناء ، وخسيس عيش كالمرعى الوبيل ، ألا ترون الى الحق لايعمل به ، والى الباطل لايتناهى عنه ، ليرغب المؤمن في لقاء ربه محقاً ، فاني لاأرى الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا برما " (3)
___________________________________

(1)مقتل الحسين للمقرم ص193.
(2)منتهى الآمال 1/471.
(3)مقتل الحسين لبحر العلوم ص263.


ولنا لقاء انشاء الله







رد مع اقتباس
قديم 09-03-2008, 09:03 AM   رقم المشاركة : 49 (permalink)
معلومات العضو
عضو فضي
 
إحصائية العضو






إعلان

lahob غير متواجد حالياً


افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

نكمل مابدأنا

الفصل الثالث
الشيعة وآل البيت

المبحث السادس :
نزول الحسين رضي الله عنه أرض كربلاء :

وينقل لنا الدكتور الشيعي أحمد راسم النفيس مناشدة الحسين(1) رضي الله عنه وتذكيره لشيعته الذين دعوه لينصروه وتخلوا عنه فيقول: "كان القوم يصرون على التشويش على أبي عبد الله الحسين لئلا يتمكن من إبلاغ حجته، فقال لهم مغضباً: ما عليكم أن تنصتوا إليَّ فتسمعوا قولي؟ وإنما أدعوكم إلى سبيل الرشاد، فمن أطاعني كان من المرشدين، ومن عصاني كان من المهلكين، وكلكم عاص لأمري غير مستمع لقولي، قد انخزلت عطياتكم من الحرام، وملئت بطونكم من الحرام، فطبع الله على قلوبكم، ويلكم ألا تنصتون؟ ألا تسمعون؟.. فسكت الناس. فقال عليه السلام: (تبا لكم أيها الجماعة وترما حين استصرختمونا والهين مستنجدين فأصرخناكم مستعدين، سللتم علينا سيفا في رقابنا، وحششتم علينا نار الفتن التي جناها عدونا وعدوكم، فأصبحتم ألبا على أوليائكم، ويدا عليهم لأعدائكم، بغير عدل أفشوه فيكم، ولا أمل أصبح لكم فيهم إلا الحرام من الدنيا أنالوكم وخسيس عيش طمعتم… فقبحا لكم، فإنما أنتم من طواغيت الأمة، وشذاذ الأحزاب، ونبذة الكتاب، ونفثة الشيطان، وعصبة الآثام، ومجرمي الكتاب، ومطفئي السنن، وقتلة أولاد الأنبياء"(2).
هذا هو اللفظ الذي ضبطه الشيعي المذكور وقد روى أصل الخطبة شيخهم علي بن موسى بن طاووس(3) ونقلها عبد الرزاق المقرم(4) وفاضل

عباس الحياوي(5) وهادي النجفي(6) وحسن الصفار(7) ومحسن الأمين(8) وعباس القمي(9) وغيرهم كثير(10) فلاحظ يا من تنشد الحق كيف وصف الإمام الحسين رضي الله عنه شيعته بأوصاف هم لها أهل :
" قد أنخزلت عطايتكم من الحرام".
" وطئت بطونكم الحرام".
"فطبع الله على قلوبكم".
ولاحظ أنهم هم شيعته الذين استصرخوه ولهين… وحششتم عينا نار الفتن.
فهؤلاء الشيعة:
" شذاذ الأحزاب".
"نبذة الكتاب".
"عصبة الآثام".
"مجرمو الكتاب".
"مطفئو السنن".
"قتلة أولاد الأنبياء".


_________________________________________________

(1) وأصله في الاحتجاج للطبرسي (2/24) باختلاف يسير.
(2) على خطى الحسين ص 130 – 131.
(3) اللهوف ص 58.
(4) مقبل الحسين ص 234.
(5) مقتل الحسين ص 16.
(6) يوم الطف ص 28.
(7) الحسين ومسئولية الثورة ص 61.
(8) لواعج الأشجان ص 97 وما بعدها وفيه ما يفيد أنهم أخذوا لا يكلمونه ولا ينصتون له.
(9) منتهى الآمال 1/ 487
(10) انظر: معالم المدرستين 3/100 كربلاء الثورة والمأساه للمحامي أحمد حسين يعقوب ص 283 – 284.



يتبع







رد مع اقتباس
قديم 09-03-2008, 10:36 PM   رقم المشاركة : 50 (permalink)
معلومات العضو
Banned
 
إحصائية العضو






إعلان

chelsawy8 غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس:
والله اذا كنت انسان تبحث عن الحق فراح تفرأ وتبحث , وبعدين تطلع النتيجه اما يكون صح وهذا كله في كتبكم او انه غلط فيكون من الواجب عليك انك تهدينى للصواب حينها
مستحيل لأي كتاب من كتبنا أن يقول "الحسين رضي الله عنه" .. جميع كتب الشيعة بدون استثناء تقول "الحسين عليه السلام" أو ما شابه ...
ولو تلاحظ أن أغلب الروايات التي نقلتها تقول "رضي الله عنه" وليس "عليه السلام" ...

وهذا يعني أن أغلب ما تذكره من كتبكم وليس كتبنا .. ولهذا السبب كلامك فيه غموض ولن يأتي بنتيجة






رد مع اقتباس
قديم 10-03-2008, 08:53 AM   رقم المشاركة : 51 (permalink)
معلومات العضو
عضو فضي
 
إحصائية العضو






إعلان

lahob غير متواجد حالياً


افتراضي

جلساوي أنا ذكرت لك اسامي الكتب والمراجع يمكنك ان ترجع للمراجع وتتأكد وتفيدنا ان وجدت شيئ







رد مع اقتباس
قديم 10-03-2008, 09:01 AM   رقم المشاركة : 52 (permalink)
معلومات العضو
عضو فضي
 
إحصائية العضو






إعلان

lahob غير متواجد حالياً


افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

نكمل مابدأنا

الفصل الثالث
الشيعة وآل البيت

المبحث السابع
من الذي قتل الحسين رضي الله عنه؟

لقد نصح محمد بن علي بن أبي طالب المعروف بابن الحنيف أخاه الحسين رضي الله عنهم قائلا له: يا أخي إن أهل الكوفة قد عرفت غدرهم بأبيك وأخيك. وقد خفت أن يكون حالك كحال من مضى(1).
وقال الشاعر المعروف الفرزدق للحسين رضي الله عنه عندما سأله عن شيعته الذين هو بصدد القدوم إليهم:
"قلوبهم معك وأسيافهم عليك والأمر ينزل من السماء والله يفعل ما يشاء. فقال الحسين: صدقت لله الأمر، وكل يوم هو في شأن، فإن نزل القضاء بما نحب ونرضى فنحمد الله على نعمائه وهو المستعان على أداء الشكر، وإن حال القضاء دون الرجاء فلم يبعد من كان الحق نيته والتقوى سريرته"(2).
والإمام الحسين رضي الله عنه عندما خاطبهم أشار إلى سابقتهم وفعلتهم مع أبيه وأخيه في خطاب منه: "… وإن لم تفعلوا ونقضتم عهدكم، وخلعتم بيعتي من أعناقكم، فلعمري مما هي لكم بنكر، لقد فعلتموها بأبي وأخي وابن عمي مسلم، والمغرور من اغتر بكم … "(3) وسبق للإمام الحسين

رضي الله عنه أن ارتاب من كتبهم وقال: " إن هؤلاء أخافوني وهذه كتب أهل الكوفة وهم قاتلي"(4).
وقال رضي الله عنه في مناسبة أخرى :"اللهم أحكم بيننا وبين قوم دعونا لينصرونا فقتلونا"(5).


_________________________________________

(1) اللهوف لابن طاووس ص 39، عاشوراء للإحسائي ص 115، المجالس الفاخرة لعبد الحسين ص 75، منتهى الآمال 1/454، على خطى الحسين ص 96.
(2) المجالس الفاخرة ص 79، على خطى الحسين ص 100، لواعج الأشجان للأمين ص 60، معالم المدرستين 3/62.
(3) معالم المدرستين 3/71 – 72، معالي السبطين 1/ 275، بحر العلوم 194، نفس المهموم 172، خير الأصحاب 39، تظلم الزهراء ص 170.
(4) مقتل الحسين للمقرم ص 175.
(5) منتهى الآمال 1/535.


يتبع







رد مع اقتباس
قديم 10-03-2008, 09:11 AM   رقم المشاركة : 53 (permalink)
معلومات العضو
عضو فضي
 
إحصائية العضو






إعلان

lahob غير متواجد حالياً


افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

نكمل مابدأنا

الفصل الثالث
الشيعة وآل البيت

المبحث السابع
من الذي قتل الحسين رضي الله عنه؟

قلت: نعم إن شيعة الحسين رضي الله عنه دعوه ينصروه فقتلوه.
قال الشيعي حسين كوراني: " أهل الكوفة لم يكتفوا بالتفرق عن الإمام الحسين، بل انتقلوا نتيجة تلون مواقفهم إلى موقف ثالث، وهو أنهم بدأوا يسارعون بالخروج إلى كربلاء، وحرب الإمام الحسين عليه السلام، وفي كربلاء كانوا يتسابقون إلى تسجيل المواقف التي ترضي الشيطان، وتغضب الرحمن، مثلا نجد أن عمرو بن الحجاج الذي برز بالأمس في الكوفة وكأنه حامي حمى أهل البيت، والمدافع عنهم، والذي يقود جيشاً لإنقاذ العظيم هانئ بن عروة، يبتلع كل موفقه الظاهري هذا ليتهم الإمام الحسين بالخروج عن الدين لنتأمل النص التالي: وكان عمرو بن الحجاج يقول لأصحابه: "قاتلوا من مرق عن الدين وفارق
الجماعة…"(3).
وقال حسين كوراني أيضا: "ونجد موقفا آخر يدل على نفاق أهل الكوفة، يأتي عبد الله بن حوزة التميمي يقف أمام الإمام الحسين عليه السلام ويصيح: أفيكم حسين؟ وهذا من أهل الكوفة، وكان بالأمس من شيعة

علي عليه السلام، ومن الممكن أن يكون من الذين كتبوا للإمام أو من جماعة شبث وغيره الذين كتبوا … ثم يقول: يا حسين أبشر بالنار …"(4).
_________________________________________

(1) مقتل الحسين للمقرم ص 175.
(2) منتهى الآمال 1/535.
(3) في رحاب كربلاء ص 60 – 61.
(4) في رحاب كربلاء ص 61.


يتبع