أكد جون فاهي رئيس الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات ( وادا) اليوم الخميس أن دورة الألعاب الأولمبية "بكين 2008" قد تشهد انخفاضا قياسيا في عدد حالات تعاطي المنشطات بين الرياضيين المشاركين فى الدورة بعد زيادة عدد الاختبارات الخاصة بذلك وتحسن مستواها مقارنة بالدورات السابقة.
وأوضح رئيس وادا أن 4500 عينة ستخضع للفحص الدقيق ، بزيادة 25 بالمئة عن عدد العينات التي جمعت في أولمبياد أثينا السابق قبل أربعة أعوام ، مضيفا أن هناك ضغوطا كبيرة من داخل الاتحادات الرياضية نفسها في حث اللاعبين على الابتعاد عن تعاطي المنشطات.
وصرح فاهي لمحطة "آيه بي سي" الإذاعية الأسترالية قائلا "أعتقد أن الوعي داخل الفرق الرياضية الفردية أصبح أكبر بكثير بأهمية الابتعاد عن المنشطات .. كما أعتقد أن الوسائل التي توفرها الصين في عملية ضبط المخالفين مذهلة بحق".
وكانت دورة أثينا الأولمبية قد شهدت 24 نتيجة سلبية لاختبارات الكشف عن تعاطي المنشطات.
وأكد فاهي أن تعاطي المنشطات الجينية هي الخطوة التالية بالنسبة للاعبين الرياضيين الذين يسعون للحصول على امتيازات خاصة على نحو غير نزيه من خلال تحسين أدائهم بوسائل طبية.
وخلال عملية تعاطي المنشطات الجينية ، يقوم اللاعبون الرياضيون بإضافة نسخة ثانية من نوع محدد من الخلايا إلى أجسامهم في محاولة لزيادة كثافة عضلاتهم أو تحسين قدرتهم على التحمل.
وقال فاهي "إنه أمر في غاية الخطورة .. ان ذلك لايسبب فقط اصابة اللاعب بأمراض خطيرة مثل اللوكيميا (سرطان الدم) ، وإنما يؤدى الى الوفاة ايضا".
وأضاف فاهي "إنني مؤمن بأننا على وشك تحقيق انطلاقة كبيرة في التمكن من ضبط حالات تعاطي المنشطات الجينية ، ولكنني أعتقد أن الرسالة التي يجب توجيهها في هذا الصدد هي أن نقول لأي لاعب رياضي ، حتى وإن كان يفكر فقط في الأمر ، أن حياتك لا تستحق أن تعبث بها بهذا الشكل ، وتوعيته بخطورة المجازفة التي يخوضها إذا ما أراد القيام بذلك".