سلام سليم أرق من النسيم على القلب السقيم
لاشك أن القصص فن جميل ...فاالكل يحب القصة ويستمتع بها مهما كان نوع هذه القصة ,ويشترك الصغار والكبار في حبهم لفن القصص,وأنا لست من مؤلفي القصص لكن لايمنع هذا من أن يكتب الإنسان من محاولاته القصصية, والأجمل إذا كانت هذه القصة مستوحاة من قصة حقيقة ,واليوم سطرت في هذه الصفحة قصة من تأليفي ولكنها من أنواع القصة الرمزية (الرمزية مصطلح أدبي يقصد به عدم الإشارة إلى المعنى مباشره بل يرمز له برمز من الرموز )كما حدث في هذه القصة فأنا استخدمت رمز الظل للتعبير عن محبوبة صاحب القصة وهذه القصة أمام ناظريكم ولكم الحكم ...
كان يا ماكان ...واحد اسمه .... وكان عايش حياة كئيبه لاطعم ولالون ولارائحة ...وكان يعاني من حرارة الشمس الشديدة التي تزيد من مرارة أيامه ...وفي يوم من الأيام شاف له ظل ...فقال في نفسه: ليش ما استظل بهالظل من أشعة الشمس ...وبالفعل يوم بعد يوم تعلق بهذا الظل وصار كل يوم يجيء ويجلس ...في الأيام الأولى ... كان يجلس بالدقايق , وتطور الموضوع وصار يجلس بالساعات واحيانا يقضي اليوم تحت هالظل حتى لو ماكان فيه شمس , تمر عليه أيام وهو جالس تحت هالظل ... وصارت أعصابه ونفسيته أحسن بعد مالقى هالظل ...ومن حبه لهالظل اللي خلا لحياته شكل ثاني ...سماه لحن الحياة ...وكل يوم يجيء ويسمع أعذب الالحان ... , يتكلم معاه ...ويشكي له , ويسولف معاه ...ومازال هالإنسان على حاله مع هالظل لمدة أربع سنوات ...وعسى هالظل ماينقطع عنه ... ولايجيء أحد يمنعه منه... وهاجسه الدائم وخوفه من أنه يفقد هالظل ...وكان هالإحساس مسيطر عليه ...ومازال ...
غلا ...