وعلى الرغم أن هناك محاولات عديدة لعلاج مرض الأيدز، الا انه لا يوجد حتى الآن علاج ناجح لهذا المرض، وطبقاً لما تقوله هيئة مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بالولايات المتحدة الامريكية فقد تم تشخيص مرض الأيدز لدى أكثر من ثلاثة أرباع مليون أمريكي منذ عام 1981م وحوالي 70% من هذا العدد قضوا نحبهم. ويعتبر الأيدز الآن سبباً رئيسياً للموت المبكر بين الامريكيين. لقد درس كثير من الباحثين العديد من الأدوية التي تستطيع ايقاف نمو فيروس الأيدز في مزارع المختبرات ويعتبر دواء زيدوفودين Zudovudine (Retrovir) والذي يسمى عادة (AZT) ودواء زالسيتابين (HiviD) ويفضل تسسميته (ddc)، وستافودين (Zerit) ويسمى (d4T) والديانوسين vidrx ويسمى (ddI) ولاميغودين Epivir ويسمى (C3) وجميعها من نظائر ال Nucleoside وعقار AZT كان هو أول عقار تمت الموافقة رسمياً على استخدامه ضد فيروس الأيدز Hiv وكان هو العقار الأول الذي استخدم لعلاج العدوى بفيروس الأيدز وقد أظهر أيضاً فاعلية كبيرة في منع انتقال الفيروس من الأم إلى الجنين أثناء الحمل والولادة. أما مشابهات النيوكليوسيد الاخرى، فقد كان ينظر اليها في الأصل على أنها بدائل لعقار AZT ولكن وجد بعد ذلك أ
نها تعمل جيداً مع AZT في كثير من الحالات. وهذه العقاقير يبدو أنها تطيل بقاء المريض وتؤخر تطور حالة العدوى بفيروس Hiv من المرحلة الخالية من الاعراض إلى مرض الأيدز بكامل شدته وقسوته (على الأقل في بعض الاشخاص). ويمكن استخدام كل منها على حدة أو مع بعضها البعض فمثلاً يستخدم عقار AZT مع واحد أو أكثر من العقاقير الاخرى.