وأخرج البيهقي عن أبي دجانة قال : شكوت إلى رسول الله انى ا فقلت . يا رسول الله ، بينما أنا مضطجع في فراشي إذ سمعت في داري صريرا كصرير الرحى ، ودويا كدوي النحل ، ولمعا كلمع البرق ! فرفعت رأسي فزعا مرعوبا ، فإذا أنا بظل أسود مولي ، يعلو ويطول في صحن داري ، فأهويت إليه ، فمسست جلده ، فإذا جلده كجلد القنفذ، فرمى في وجهي مثل شرر النار، فظننت أنه قد أحرقني ( وأحرق داري) ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عامرك عامر سوء يا أبا دجانة ، ورب الكعبة! ومثلك يؤذي يا أبا دجانة! ثم قال : ائتوني بدواة وقرطاس. فأتى بهما فناوله علي بن أبي طالب ، وقال : أكتب يا أبا الحسن ، فقال : وما أكتب ؟ قال : أكتب