عرض مشاركة واحدة
قديم 10-12-2007, 06:46 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
مدير الموقع
 
إحصائية العضو






إعلان

جراح غير متواجد حالياً


icon32[1] الحلقة السادسة: مذكرات طالب كويتي بالخارج ( الهاتف )

عندما كنت اسكن في السكن الطلابي للجامعة

كان هناك ثلاث طبقات من الطلبة

طبقة الطلبة الكادحون : كل ثلاث طلبة في غرفة واثاث الغرفة عبارة عن طاولة وكرسي وسرير وكبت لكل طالب

طبقة الطلبة الميسورين : طالبان في غرفة وبعض القطع الزائدة في الاثاث مثل كميدينو واريكة (حلوة اريكه) وتلفاز

طبقة الطلبة الاستقراطيون (هاي كلاس): طالب واحد في الغرفة واثاث مريح جدا مثل تلفزيون ملون وفيديو وستيريو

اما الطلبة الكويتين فتعدوا هذه الطبقة بأن قاموا بتقسيم الغرفة الى قسمين غرفة نوم وصالة صغيرة وكنت ازيد على ذلك ان املك تليفون(هاتف) فر ( اللي تفره بصبعك)

كنا طالبين فقط نملك تليفون فر في سكن طلبة متكون من سبعة طوابق في كل طابق 200 طالب يعني نعتبر آل كابوني السكن

وكانوا يسموني ابو تليفون

طبعا هذه الميزات الزائدة لم آخذها لاني شاطر أو وسيم لا لكن لاني كنت ادفع المقسوم لمديرة السكن(رشوة) فلقد كلفني ذلك الهاتف مبلغ 600 دولار يعتبر هذاالمبلغ خيالي بالنسبة للطلبة

لذلك كنت محط نظر من قبل زملاء السكن فكل طالب يحلم بأن يصبح صديقي فأنا انسان غير عادي ولكن (أبو تلفون) من ذلك سعيد الحظ الذي يصبح صديقي ويزورني في غرفتي الفارهه ذات الالوان الصاخبة والاثاث المريح ويجلس على الاريكة المريحة ويشاهد المحطات الفضائية الملونة ويجري اتصال بالهاتف الى اهله

لذلك كنت امشي اتبختر في السكن، وعندما ادخل المطبخ الكل يستقبلني بحفاوة ويعرض على الخدمات ، ويفضون لي عين على الغاز لاطبخ فيها. واستثني من الدور

تبا لك ايها الهاتف اللعين لقد احسست بالكبر.
وعلاوة على ذلك اصبح الهاتف مصدر ازعاج لي واصبح كثيرون جدا من يطرقون الباب دون سابق معرفة يريدون اجراء اتصالات

ذات يوم طرق على الباب زميل روسي اسمه سيرجي وقال لي ايها الطالب الثري صاحب الهاتف هناك مكالمة ضرورية اريد ان اجريها، ولا يهمني ان كنت تريد تحصيل ثمنها ولو مضاعف، فالوقت الان متأخر وباب السكن مقفل ولا استطيع الخروج لاجراء تلك المكالمة،

صرخت به اتطرق علي الباب الساعه الثانية ليلا وتوقضني من النوم لاجراء اتصال، اغرب عن وجهي نعلة الله عليك يا معفن.ورقعت الباب في وجهه.

بعد اقل من عشر دقائق واذ بالباب يطرق مجددا،

صرخت سيرجي اذا ماذلفت بطلع لك بالشبشب الذهبي مالي واوسعك به ضربا اذلف يا معفن. طرق الباب مجددا قلتله جايك بالشبشب الاحمر يا سيرجي مو الذهبي

فتحت الباب وكانت الصدمة

فتاة جميلة جدا جدا جدا اول مره اراها في السكن

قالت انا اسفة، ل...

قلت لا تكملين انا اسف

قالت انا زميلة لكم جديدة في السكن وصلت البارحة وانا اسكن في الغرفة رقم 436 وقالت لي زميلاتي انك ابو تلفون، وانا اعتذر لهذه الساعة ، لكن الى الان لم اخبر اهلي بوصولي

قلت تفضلي تفضلي لا لا الله يهداج الزملاء لبعض والدنيا بخير

وجبت التلفون وحطيته قبالها،

قلت شنو تشربين شاي قهوة بيبسي عصير ،

قالت لا اريد ان ازعجك اريد الاتصال بسرعه والانصراف، فالوقت متأخر وانا خجولة منك.

قلت : انا زعلت لا لا لا انا زعلت فعلا ، ما احب هالكلام اللي يزعل.

قالت خلاص عصير
قلت بقلبي تلفون وعصير شهالشفاحة

في هذه الاثناء دق الباب وفتحت واذا به سيرجي ، قال : جرااح شووف.. قلت اهلا سيرجي انت وينك من زمان مو مبين؟ تفضل تفضل ، دخل والف علامة تعجب فوق راسه قلت اكيد تبي تتصل يا ملعون الف مره قلتلك الزملاء لبعض

قال بس تو.. قلت يا سيرجي انا قايلك حتى لو الوقت متأخر لا تستحي، شنو تشرب؟

طالع شاف البنت وعرف السالفة ، قال ابي عصير خوخ قلت حاضر

وقال ابي كروسان من هذا اللي على الطاولة ، قلت انت حبيبي

ما تبي بعد الشبشب الذهبي تتمشى فيه؟

قالت ممكن اتصل واروح لاني فعلا منحرجة قلت تفضلي تفضلي.

اتصلت واستأذنت وطلعت,

قال سيرجي انا بعد مستعجل ممكن اتصل.

قلت حبيبي سيرجي، ممكن تتصل بس لحظة ، وفصخت الشبب قلت كروسان وعصير بعد ها؟

قال جراح لا تتهور، لحظة افهمك شي

وصنطته وسدحته على بطنه ومع اول صفعة شبشب على ظهره دخلت البنت مره ثانيه
قالت عفوا

قلت سيرجي لا تتحرك صدت الصرصور جان اكفخه مره ثانيه على ظهره قلت مات خلاص خلاص

جان تغمض هي وتعطي وجهه على الطوفة وقالت يعع

قلت لا سيرجي من عفانته جسمها مليان صراصير

قالت عفوا عطني مفتاح غرفتي نسيته على الطاولة.

عطيتها المفتاح ، وسيرجي يقول مشكور جراح مشكور جراح انت فعلا صديق مخلص


طلعت قال خلاص كافي جراح

قلت يالله اتصل وانقلع







رد مع اقتباس