كان الجو صحو في أحد أيام صيف روسيا
وكنا نجلس أنا وجواد وفادي في شقة فادي
قلت: يا شباب عقب باجر (غدا) عيد ومافي أي مظاهر للعيد أهني، شرايكم نسوي عيد على الطريقة الغرعبية (غربية وعربيه) ؟
قالوا: شلون يا أبو الطلعات؟
قلت : ذاك اليوم وأنا جاي من مدينة النوفغراد شفت قطيع خرفان، شرايكم نشتري خروف ونضحي فيه ونروح الغابة نسوي حفلة برابيكيو (شوي)؟
قالوا : فكرة حلوة بس منو يتكفل بالموضوع؟
قلت: أنتوا كلموا الشباب إذا وافقوا أنا اتكفل بكل شي، وأنا أجيبه وأضبطه
قالوا: وشلون تذبحه واهني ممنوع الذبح؟
قلت : أنا مستعد أذبحه وأصلخه وأقطعه بعد
بعد ما كلمنا الشباب وضبطنا امور القطيه (أهم شي)
كان عندي جيب نيفا واحد من عجائب السيارات الروسية يمشي في كل مكان أعتقد أنه كان مفترض ينزلونه الروس على القمر، المهم خذت معاي جواد وشخص ثاني أسمه حسين ورحنا في جولة في أرياف مدينة سانتبطرس بورغ للبحث عن الخرفان.
قعدنا نص يوم ندور على خروف ماكو
وقفت السيارة أمام احد الاكواخ في أحدى القرى وسألت عجوز كانت واقفه جمب الكوخ
قلت: آنستي (يعني ذرب وهي عمرها ألف) أين أستطيع أن أجد خروف؟
العجوز: خه خه خه خه آنستي ؟ ماذا تريد بالخروف؟
قلت: يخرب بيتكم شنو تحبون تسألون عن كل شي ، خروف خروف!! شبي فيه يعني؟
بحط برقبته طوق وبتمشى فيه يوميا الصبح قدام العمارة وياريت يكون لونه وردي وله خدود مثل الدوبر!! أبي آكله أسويه كباب
العجوز: بقريتنا مافي خروف، بس عندي خنزير صغير أقدر أبيعكم أياه رخيص
قلت: يااااااا شباااااااااااب (كانوا بالسيارة) في خنزير ناخذه ضحيه؟؟
قالوا: قالوا كيفك بس لازم ما يكون عرج والا فيه عاهه بعدين ما ينقبل ضحية
قلت: والله أنكم دايخين، شلون ناخذ خنزير؟ ما أعرف أصلخه وأقطعه.
كملنا مسيرتنا بين القرى وبعد جهد جهيد عثرنا على قطيع خرفان يجلس عنده شايب عمره مليون سنة ويلبس نظارات أظن أنها نظارات لينين.
قلت له: مرحبا سيدي الدوق( كنت سنة ثانيه وأيه كلمة أحترام أقطها مو مشكله معناها، وخصوصا أبي أقنعه يبيع، وطالع فيها يعني بالكلمه)
العجوز قصدي الاحفورة: مرحبا أيها الصغير
قلت: سيدي الدوق لو سمحت نريدك أن تبيع لنا أحد هذه النعاج الجملية.
العجوز: ولكن هذه النعاج ليست لي أنما أنا اجير وهي لاحد أغنياء المافيا وعنده هواية تربيتهم.
قلت: (أمحق هواية ، ما أخبرها إلا عند عمي ، طلع في روسي حواضي)، لكن إذا أعطيناك قليل من المال يمكنك بيع أحداها وان تقول له أكله الذئب ضاع بالحقل أي شي، وتستفيد من المال( وأنا العب له حواجبي يعني أغريه)
العجوز: لكن إن علم أني بعت أحدها سوف يقتلني
قلت: هل أنت خبلٌ أم رقلةٌ ؟ هذا رجل مافيا فاضي يعد كم خروف عنده؟
وافق العجوز أن يبيعنا أياه بعد جهد من الاقناع وبعد أن أخرجت له ورقات من الروبلات( عملتهم) وأغريته بها ، فسال لعابه ووافق وقال لنا بسرعه خذوا واحد منها ولوذوا بالفرار.
قال: لحظة ماذا تريدون به؟
قلت: ياديني على هالسؤال الذكي، طلع جواد راسه من الدريشه قال نذبحه عشان ناكله خلصنا.
العجوز: تذبحونه ؟ لا لا لا لا ماراح أبيعه حرام عليكم حرااااااااام
قلت: هاهاهاهاهاها الله يقطع سوالفك يا جواد، يتغشمر، طلعت له هويتي الطلابيه قلت شوف احنا طلاب طب نبي الخروف نسويه فار تجارب ، نبي نستنسخه
العجوز: أوكي خلاص بس بشرط ما تأذونه ، صيدوه يالله.
بعد مطادرات دامت ساعه مع القطيع قبضنا على الضحية،( يخرب بيت خرفانهم ما تنمسك جنها ارانب)
حطينا الخروف بالجيب ونظرا لان الجيب باب واحد ومافيه دبه قعد الخروف بالكشن الخلفي جمب حسين وراجعين نغني ونصفق( يابووووووووه يااااابوه تراهم يابووووه)
والخروف يصفق معانا مستانس (روسي مو فاهم عربي)
(زين ما صفطنا شرطي وطلب هوايتنا وهوية الخروف معانا)
قلت لهم نروح عندي الشقة ونجهز السكاكين والقدور ونروح الغابه نذبح الرجال ( وأغمزلهم لان الخروف يسمعنا)،
بعد ما جهزنا الشغل والعده ، لبست الخروف شماغ ودشداشة
والشباب يضحكون ، قلت لهم عشان لا يشكون الشرطه، اذا فتشونا ولقوا السكاكين بيدرون انه بنذبح الخروف والله ننسجن
قلت لحسين قعد الخروف جمبك وحضنه جنه واحد من الربع
وطرنا للغابه
وقعدنا اربع ساعات ندور مكان
كل ما نوقف مكان يطلع واحد براي
لا توقف اهني يمكن يمر أحد يشوفنا ، لا نوقف عند النهر ، لا بعد النهر، لا أخر الغابه
وجذي لين وقفنا عند مكان بنص الغابه بعد ما تعبنا ونزلنا العدة
قلت لجواد أصعد الشجرة هذي وانا بحذف عليك الحبل
قال: جراح اتفقنا تذبحه ما تشنقه!!
قلت: أعرفك غبي بس مو لهدرجة، الحبل عشان أعلقه بعد ما اذبحه واصلخه
قال: أوكي، وصعد الشجرة وحذفت عليه الحبل وكفخه بالصنديحه وطاح من فوق الشجرة وان**رت ايده، قلن مو مشكلة تهون في سبيل المتعه ، أوراااااااااااا
أصعد حسين، وصعد حسين وربط الحبل
قلت: جواد أمسك الخروف بذبحه
مسكه من بطنه وهو يرافس بكل قوه ويبجي
مسكت السكينه وكل ما احطه على رقبته يحرك راسه الملعون (قدام وورى )
قلت حسين أمسك راس هالحقير خل نخلص
مسك راسه ، عاد يوم الخروف حس بالمأزق ، قام يصدر أصوات من ورى (غازات) قلت تتوقعون خايف والا بيلوع جبدونا؟
قالوا اذبحه خلصنا ياااااااااااااااالله
يوم ذبحه طار دم مثل النافورة وغرق حسين.
عاد هده حسين وهده جواد وقام يركض الخروف وراسه مقطوع ، قمت الحقه ومطارح أنا وياه وأطعن فيه بالسكين.
بهذي اللحظه مر علينا قطار (أثرينا جمب سكة القطار )
عاد رفعت راسي والا كل الناس عند الدرايش يطالعون.
وأنا أسويلهم هاااااااااااااااااااااي بالسكين
وحسين وجواد يرقصون يعني يرقعون الموقف
قلت الحين عبالهم هنود حمر يعني مرقعينها؟
المهم
قمت اصارخ يالله ياشباب بسرعه نصلخه قبل لا يبلغون علينا
وحذفت على كل واحد سكين وقمنا نصلخ
اللي يصلخ الرجل كامله ويلي يصلخ نص اللحم
صلخناه خلال ثلاث دقايق وعشرين ثانيه
بس كأنه مو صلخ كأن الخروف طالع من معركة مع أسد
................
يتبع الحلقة القادمة رحلة الشوي