يوم 5 مارس كان السيد طارق عزيز نائب رئيس الوزراء ابان الحكم الوطني في العراق يدلو بشهادته في محكمة العملاء ولاعقي احذية الاحتلال التي يحاكمون فيها انبل واشجع واخلص الرجال في قواتنا المسلحة الباسله ومعهم السيد علي حسن المجيد والسيدطاهر توفيق العاني بتهمة ابادة الاكراد في عمليات الانفال الخالدة التي خاضها جيش القادسية الخالدة دفاعا عن العراق العظيم وشعبه العربي الابي ضد قوى الشر والظلام القادمة من جارة السوء والغدر الازلي ايران المتعة والفجور .. هذه المعركة التي طهر بها فرسان القائد الشهيد صدام حسين ارض الشمال العراقي من دنس الفرس وعملاءهم الاراذل من اتباع العميلين المخضرمين طالباني وبرزاني .. ولقد شاهدنا وسمعنا الاستاذ طارق عزيز كيف يفند ادعاءاتهم واتهاماتهم حسب مايملك من معلومات عن هذه المعركة ومارافقها وتبعها من اتصالات واجتماعات سياسية بينه وبين العميلين برزاني وطالباني في نيسان عام1991ولست هنا في معرض التعليق عن كلام الاستاذ طارق عزيز فلقد كان كما عرفناه ثابتا وراسخا رسوخ الجبال امام اقزام وصعاليك المحتل في محكمة العار والعمالة .. ولكن الذي اثار انتباهي هو ما اصاب زعطوط المحكمة المسمى محمد العريبي عندما صدح صوت الاستاذ طارق باسم الرئيس الشهيد صدام حسين رحمه الله عندما قال انه يشعر بالفخر والاعتزاز في العمل تحت امرة الشهيد البطل صدام حسين.. 0لقد امتقع لون هذا القاضي الجبان وارتسمت على وجهه الخبيث كل معاني الحقد واللؤم الصفوي الاسود ,ولكني ورغم ما اصابني من حزن عندما طلب هذا الدعي العميل من الاستاذ طارق السكوت وبطريقة تدل على مدى ضحالة اخلاقه وسوء تربيته .. قلت ياسبحان الله مازال العملاء يخشونك ياصدام حتى وانت في ذمة الله شهيدا صابرا ومحتسبا.. وقلت رحمك الله ايها الاسد الهصور والجبل الاشم فلا احد غيرك كان يعرف حقيقة هؤلاء ومعدنهم الرديء .. رحمك الله كيف وقفت تدافع عن العراق ووحدته امام المد الشعوبي الفارسي منذ عام 1980 وحتى يوم احتلال بغداد من قبل العلوج الجدد ليتمكن احفاد العلقمي والطوسي من تحقيق ماعجزوا عنه طيلة ربع قرن من الزمان وليقبضوا ثمن الخيانة التي ورثوها من اجدادهم الخائبين الذين دخلوا مزبلة التاريخ وليعيثوا في ارض الرافدين فسادا وافسادا .. 0ولتطمئن روحك ايها الشهيد الحي فان في العراق رجالا لن يستكينوا حتى يتم طرد الاحتلال واعوانه العملاء من ارض العراق الحر الطاهر الابي وان النصر لقريب باذن الله ناصر المؤمنين ومذل الطواغيت والمجرمين